استدعى القضاء الفرنسي القائد السابق سجن غوانتانامو في كوبا الجنرال جيفري ميلر للمثول أمامه في الأول من مارس في سياق تحقيق حول اتهامات بالتعذيب، على ما أفاد معتقلان سابقان في هذا السجن الأميركي وكالة فرانس برس.
غير أن هذا الاستدعاء أمام قاضي التحقيق لا يترافق مع أي وسيلة قسرية، ومن غير المؤكد أن يستجيب الجنرال ميلر.
وكانت القوات الأميركية اعتقلت نزار ساسي ومراد بنشلالي في أفغانستان ونقلتهما إلى غوانتانامو حيث بقيا معتقلين من نهاية 2001 الى 2004 و2005 على التوالي، قبل إعادتهما إلى فرنسا حيث قدما شكوى بتهمة الاعتقال الاعتباطي والتعذيب.
وبدأ معتقل غواتنتانامو باستقبال المعتقلين الذين يشتبه بضلوعهم في الإرهاب، والذين يحتجزون فيه خارج أي آلية قضائية، بعد 4 أشهر من اعتداءات سبتمبر 2001. ووصل عدد المعتقلين فيه إلى 680 معتقلا عام 2003 وفي نهاية يناير كان لا يزال فيه 91 معتقلا.
وتسعى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما منذ 2009 لإغلاق هذا المعتقل المثير للجدل، غير أنها تصطدم بمعارضة الكونغرس.