دان القضاء الإسباني 3 نساء بالقتل أو الاشتراك في قتل مسؤولة محلية عام 2014، وهي قضية اجتمع فيها التحرش الجنسي والثأر والقتل، وأثارت حينذاك صدمة في إسبانيا.
ففي ذلك اليوم، اقتربت مونستيرا غونزاليس وهي تغطي وجهها بوشاح ونظارات سوداء، من إيزابيل كاراسكو المسؤولة المحلية في ليون شمال غرب إسبانيا، وأطلقت عليها رصاصات قاتلة.
بعد ذلك ركبت سيارة كانت تقودها ابنتها تريانا مارتينيز، وأوكلت إلى الشرطية راكيل غاغو مهمة إخفاء السلاح.
واكتشفت خيوط الجريمة بفضل شرطي متقاعد تمكن من تسجيل رقم السيارة.
وسرعان ما أقرت غونزاليس بالجريمة وقالت في محاكمتها إنها فعلت ذلك انتقاما لابنتها البالغة اليوم 36 عاما، والتي تعرضت لتحرش جنسي من المسؤولة المحلية، ولما لم تستجب لها طردتها من العمل، بحسب أقوالها.
ومن المقرر أن يصدر الحكم في الأسبوعين المقبلين، علما أن النيابة العامة طلبت عقوبة السجن 23 عاما للنساء الثلاث المشتركات في الجريمة.