أكد السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "السفارة السعودية في بيروت تراقب ردود الفعل اللبنانية باهتمام حيال القرار السعودي، خصوصاً من قبل الإعلام غير المسؤول الذي يخدم مصالح غير لبنانية وينتمي لجهات غير لبنانية".
وقال: "باتت الصورة واضحة الآن، فهناك جهات تود تدمير لبنان، وجهات أخرى حريصة عليه وقد سمعنا خلال اليومين الماضيين أصوات هؤلاء، وعرفنا من يريد مصلحة وطنه ومن يريد جره إلى الوراء"، مشدداً على أن الموضوع الآن هو مسؤولية لبنانية، وعلى اللبنانيين العمل من أجل منع انجرار لبنان إلى حيث لا ينتمي، وحيث لا يجب أن يكون".
واعتبر أن "موقع لبنان الطبيعي هو بين أشقائه الذين وقفوا إلى جانبه طوال السنوات الماضية من دون قيد أو شرط".
من جهته، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ"الشرق الأوسط" إن القرار السعودي تأخر كثيراً. وأكد المشنوق أن خيار لبنان عربي مهما كلف ذلك. وأضاف: "دفعنا ثمناً غالياً في السابق للدفاع عن هذا الخيار، ونحن مستعدون للمواجهة، وقادرون وصامدون على هذا الطريق".
في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بيانا بررت فيه مواقف وزيرها جبران باسيل، لافتة إلى أن "الموقف الذي عبّرت عنه جاء مبنيًا على البيان الوزاري وبالتنسيق مع رئيس الحكومة تمام سلام، كما عرضه الوزير داخل مجلس الوزراء".