الأمم المتحدة: دمشق وداعش يرتكبان جرائم ضد الإنسانية

المصدر: الأمم المتحدة - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت لجنة تحقيق تدعمها الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن جرائم الحرب متفشية في الحرب السورية الدائرة منذ نحو 5 سنوات، وأن قوات الحكومة السورية وتنظيم داعش يواصلان ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ظل غياب تحرك من جانب المجتمع الدولي.

وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقرير لها: "تتواصل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي دون هوادة، وتتفاقم بسبب الإفلات الفاضح من العقاب".

وأضافت: "لا تزال بنود قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا تلقى اهتماما ودون تنفيذ إلى حد بعيد".

وتابعت: "لا تزال القوات الحكومية وداعش ترتكب جرائم ضد الإنسانية. جرائم الحرب متفشية".

وطالما استنكر التحقيق الدولي الذي يجريه خبراء مستقلون استخدام طرفي الحرب للتجويع كسلاح في الصراع وأعد قائمة سرية بمن يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب ووحدات عسكرية من جميع الأطراف وأودعها لدى الأمم المتحدة في جنيف.

وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة للصحافيين بمقر الأمم المتحدة، إنه لا يوجد بين أطراف الحرب من يحترم القانون الإنساني الدولي.

وقالت اللجنة في تقرير من 31 صفحة إن "الدولة السورية الممزقة على حافة الانهيار".

وأضافت: "يجب إنهاء الهجمات التي تنفذ دون تمييز وبشكل غير متناسب على المدنيين".

وتابعت: "تستخدم القوات الحكومية وجماعات مسلحة مناهضة للحكومة وجماعات إرهابية الحصار وما يترتب عليه من تجويع ومنع وصول المساعدات الإنسانية وغير ذلك من أشكال الحرمان كأدوات في الحرب من أجل الإجبار على الاستسلام أو لانتزاع تنازلات سياسية".

ومضت اللجنة: "يستخدم المدنيون- الذين يتحملون وطأة الصراع- كبيادق ليس إلا. وتعقدت معاناتهم بسبب غياب الحماية المدنية".

وحثت اللجنة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إحالة الصراع السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أو إلى محكمة خاصة لجرائم الحرب لضمان تنفيذ العدالة. وكانت روسيا والصين قد عرقلتا في السابق محاولة غربية لإحالة الصراع إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وسوريا ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم فإن السبيل الوحيد لأن تنظر الأمر هو من خلال إحالة مجلس الأمن الصراع إلى المحكمة.

وذكر التقرير أنه يجب على جميع الأطراف التفريق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ووقف الهجمات التي تتم دون تمييز أو بشكل غير متناسب، وإنهاء عمليات الحصار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي معوقات.

وقال مصدران دبلوماسيان غربيان، اليوم الاثنين، إن مسودة خطة روسية أميركية تدعو لوقف الاقتتال في سوريا اعتبارا من السبت 27 فبراير، وتستثني المسودة تنظيم داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة من الهدنة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط