مضى أكثر من عام و9 أشهر منذ سجل ياسر القحطاني هدفاً آسيوياً بقميص الهلال، وتحديداً منذ مايو 2014 وصولاً إلى مباراة الأربعاء التي أحرز فيها ياسر هدفاً في أولى مواجهات الأزرق الآسيوية بالنسخة الحالية من دوري الأبطال.
وسجل قائد الأزرق هدف فريقه في شباك باختاكور ليكون هدفه الأول منذ الهدف الذي أحرزه في شباك لوكوموتيف في 14 مايو 2014 في آخر مباراة لسامي الجابر كمدير فني لأزرق العاصمة قبل 651 يوماً.
وخلال فترة غياب أفضل لاعبي آسيا 2007 عن شباك المنافسين في البطولة القارية، رحل سامي الجابر عن تدريب الهلال بعد ذلك الهدف، واختار الهلاليون المدرب الروماني لورينت ريجيكامب ليقود دفة الأزرق في البطولة الآسيوية 2014 ابتداءً من ربع النهائي الذي كان أمام السد القطري، وبعدها تجاوز العين الإماراتي حتى التعادل السلبي الذي انتهت عليه مباراة الإياب مع ويسترن سيدني واندررز الأسترالي ليتوج الأخير باللقب مستفيداً من فوزه في مباراة الذهاب.
وفي ديسمبر 2014 تعرض ياسر القحطاني إلى إصابة بقطع في رباط ركبته الصليبي ليبدأ بعدها رحلة العلاج والتأهيل، وفي فبراير 2015 خسر الهلال بطولة كأس ولي العهد ورحل الأمير عبدالرحمن بن مساعد من رئاسة الأزرق ومعه الروماني ريجيكامب، واستلم محمد الحميداني كرسي الرئاسة واليوناني جيورجيوس دونيس مهمة تدريب الفريق.
واستطاع دونيس تحقيق المركز الثالث في الدوري وكأس الملك بعد الفوز على النصر بركلات الترجيح وحصد كأس السوبر في لندن من أمام الغريم التقليدي بهدف كارلوس إدواردو، وتجاوز لخويا القطري في دوري أبطال آسيا، قبل الخروج أمام الأهلي الإماراتي في نصف النهائي.
وفي 21 نوفمبر الماضي أحرز ياسر القحطاني هدفه الأول في الدوري منذ 14 شهراً في شباك الخليج، وهو الفريق الذي أحرز في مرماه ياسر القحطاني آخر أهدافه قبل الإصابة، وفي 19 من الشهر الجاري حقق الهلال ثالث ألقابه في هذه الفترة أمام الاهلي بكأس ولي العهد.