إيران.. إغلاق مركز انتخابي بسبب هتافات تأييد للإصلاحيين

المصدر: صالح حميد - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أغلقت السلطات الإيرانية مركزا انتخابيا وسط العاصمة طهران في حسينية "ارشاد" بسبب هتافات تؤيد الإصلاحيين بقيادة الرئيس الأسبق محمد خاتمي، وتطالب بإطلاق سراح زعماء الحركة الخضراء الخاضعين للإقامة الجبرية مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد.

وذكرت وكالة "فارس"، المقربة من الحرس الثوري، أن "ناخبين أطلقوا شعارات متطرفة لصالح زعماء الفتنة"، وهو وصف يطلقه المتشددون على زعماء الحركة الخضراء المعارضة.

وذكرت الوكالة أن مسؤولي المركز الانتخابي أغلقوا الأبواب لفترة ومن ثم قاموا بإعادة فتحه.

غير أن مواقع إصلاحية ذكرت أنه لدى قدوم بعض المرشحين الذين ينتمون للتيار الأصولي المتشدد، للإدلاء بأصواتهم، قابلهم الناخبون بهتاف "يحيا خاتمي"، في تأييد صريح للزعيم الإصلاحي الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

وفي السياق، طالب زعماء الحركة الخضراء الخاضعين للإقامة الجبرية مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، صناديق متجولة للإدلاء بأصواتهم.

وذكر أنصارهم أن الزعماء الثلاثة سيصوتون لقوائم الاصلاحيين في مجلسي الشورى والخبراء. ويبدوا ان الهيئة المشرفة على الانتخابات استجابت لطلبهم.

وبحسب وكالات إيرانية وفيديوهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اتجهت أعداد غفيرة من المواطنين للإدلاء بأصواتهم أمام مراكز التصويت في العاصمة طهران، كما عرض التلفزيون الرسمي لقطات من تصويت المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار مسؤولي النظام وهم يدلون بأصواتهم في مراكز الاقتراع.

وقال خامنئي بعد أن أدلى بصوته "من يحب إيران وكبرياءها وعظمتها ومجدها عليه أن ينتخب. إيران لها أعداء. إنهم ينظرون إلينا بطمع" في إشارة إلى القوى الغربية.

وأضاف: "أقترح أن يدلي أبناء شعبنا بأصواتهم مبكرا، يجب أن يختاروا مرشحيهم بحكمة، الإقبال الكبير سيحبط أعداء إيران".

ويصوت الإيرانيون لاختيار أعضاء البرلمان وعددهم 290 عضوا ومجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا ويمتلك سلطة تعيين وإقالة الزعيم الأعلى الإيراني. ويسيطر المحافظون على المجلسين في الوقت الراهن.
من جهته، قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام والرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، لوكالة "رويترز" إن فشل الإصلاحيين في الانتخابات الإيرانية سيكون خسارة كبرى للبلاد.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الذي قاد المحادثات النووية، فقال لرويترز وهو يدلي بصوته في مسجد بشمال طهران، إن "الإيرانيين سيستمرون في دعم السياسات التي تمخضت عن الاتفاق النووي".

وأضاف: الرسالة الموجهة للمجتمع الدولي من هذه الانتخابات هي أن الإيرانيين يقفون بقوة وراء حكومتهم، وسيستمرون في تأييد السياسات المتبعة والتي أدت إلى استكمال ونجاح تنفيذ الاتفاق النووي وهذا سيستمر".

وقال محمد رضا عارف نائب رئيس الجمهورية السابق وهو إصلاحي، لرويترز، "نتوقع ألا يحصل المحافظون أو المتشددون على الأغلبية البرلمانية وأن يطرأ تغير على المناخ العام في البرلمان".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط