حذّرت اللجنة الأمنية لمحافظة بغداد، من ازدياد عمليات استهداف الأبرياء من سكان العاصمة في الأيام المقبلة، بالعبوات المفخخة والأحزمة الناسفة، موضحة انها محاولة من داعش لنقل المعركة الى داخل بغداد عبر خلاياه النائمة، لتخفيف الضغط على عناصره بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت به في الأنبار وسامراء وصلاح الدين.
وقال عضو اللجنة سعد المطلبي، في تصريح تناقلته الوكالات المحلية، إن "تقدم القوات الأمنية في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي بمختلف الأماكن، تعدُ أحد أسباب نقل المعركة في العاصمة"، مشيرا الى ان "التنظيم سيعمد الى تفعيل خلاياه النائمة فيها، فضلاً عن وجود بعض الجماعات الإرهابية في بغداد التي تستخدم العبوات الناسفة لاستهداف الأبرياء للضغط على الحكومة العراقية لكي تسحب قواتها من تلك المناطق".
وكشف المطلبي أن "العاصمة بغداد ستعاني لفترة طويلة من التفجيرات بالعبوات والأحزمة الناسفة بسبب وجود بعض الثغرات والطرق غير القانونية"، مؤكّدا أن "القوات الأمنية ستلاحق تلك الجماعات بهدف منعهم من استهداف الأبرياء".
يذكر ان بغداد، تتعرض بشكل دوري الى هجمات إرهابية يستخدم فيها المسلحون العبوات الناسفة أو السيارات الملغومة أو الهجمات الانتحارية وغالبا ما يتبنى تنظيم "داعش" العديد منها، إلا أن بعضها يبقى من دون إعلان مسؤولية أي جهة.
-
- مباشر