اتهم قائد قوات الحلف الأطلسي (ناتو) في أوروبا، الجنرال فيليب بريدلوف، يوم الثلاثاء، موسكو بمساعدة رئيس النظام السوري بشار الأسد في تحويل أزمة اللاجئين إلى "سلاح" ضد الغرب.
وقال بريدلوف أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن التدفق الهائل للمهاجرين من سوريا يؤدي إلى زعزعة استقرار الدول الأوروبية التي يفرون إليها، وهذا يخدم مصالح موسكو.
وأضاف أن "روسيا ونظام بشار الأسد يتعمدان معا استخدام الهجرة كسلاح في محاولة لإغراق البنى الاوروبية وكسر العزيمة الاوروبية".
وحول الحملة الجوية التي تشنها روسيا منذ 3 اشهر لدعم الاسد، واستخدام الأسد للبراميل المتفجرة في مناطق المدنيين، أوضح بريدلوف ان موسكو ودمشق تتعمدان زيادة تشريد السوريين.
وتابع: "لا اجد سببا آخر لاستخدام بشار الاسد لهذه الاسلحة العشوائية، واستخدام القوات الروسية لاسلحة بشكل غير دقيق، سوى التسبب بتشريد اللاجئين وجعلهم مشكلة طرف اخر".
ويزو بريدلوف واشنطن حاليا لاسباب من بينها حشد الدعم لزيادة كبيرة مقترحة في الاموال المخصصة للقوات الاميركية في اوروبا.
وتشمل ميزانية العام المقبل 3.4 مليار دولار - أربعة أضعاف مخصصات العام الماضي - لما يسمى بمبادرة التطمين الأوروبية.
واتهم الجنرال روسيا كذلك بأنها تمثل تهديدا متزايدا على الولايات المتحدة نفسها.
وقال: "لقد اختارت روسيا أن تكون خصما، وهي تشكل تهديدا وجوديا طويل المدى على الولايات المتحدة وحلفائنا الاوروبيين وشركائنا".
واضاف ان "روسيا تسعى الى فرض نفوذها الكامل على الدول المجاورة لها، واستخدمت القوة العسكرية لانتهاك سيادة ووحدة اراضي اوكرانيا وجورجيا ودول اخرى مثل مولدافيا".
وذكر انه في الاسبوع الاخير تلقى السفير الاميركي في اوكرانيا تقارير عن 450 هجوما على طول خطوط الجبهة في شرق اوكرانيا حيث يعارض المتمردون الموالون لروسيا حكومة كييف الموالية للغرب.