أعلنت الأمم المتحدة أن أكثرَ من 131 ألفَ مهاجر وصلوا أوروبا عبرَ المتوسط منذ بداية العام الحالي.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في جنيف إن أكثر من 131 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا عبر البحر المتوسط منذ مطلع العام وهو عدد يفوق العدد الذي سجل في النصف الأول من العام الماضي.
ورغم أن حركة الهجرة خفت بسبب الأحوال الجوية مع حلول فصل الشتاء إلا أن أرقام الأمم المتحدة أظهرت أن تصميم هؤلاء على الوصول إلى أوروبا لم يتراجع.
وتواجه هؤلاء المهاجرين مخاطر عديدة حيث قتل أخيراً ما يقارب 410 أشخاص غرقا عند محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ يناير من العام الحالي . وبالرغم من المصاعب التي تعيق وصول المهاجرين إلى دول الإتحاد الأوروبي, يبقى حلمهم عبور البحر بمخاطره وبدء حياة جديدة بعيدة عن مناطق الصراع والتشرد.
وتعد اليونان الوجهة الأولى للمهاجرين غالباً وبحسب المفوضية العليا فإن 24 ألف لاجئ بحاجة إلى مأوى بينهم 8500 في ايدوميني على الحدود مع مقدونيا التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وأوصدت حدودها في وجه اللاجئين السوريين والعراقيين عند محاولتهم اجتياز الحدود بين البلدين.
وفي الأثناء طالبت اليونان، التي أعلنت عدم تمكنها من إدارة الوضع بمفردها، عن تطبيق خطة توزيع المهاجرين في أوروبا التي تم اعتمادها العام الماضي .
ولم تقف معناة المهاجرين عند هذا الحد، فمنطقة كالية في شمال فرنسا المتاخمة لبريطانيا يعيش فيها المهاجرون من سوريا وأفغانستان والسودان أيضاً حالة من البؤس والضياع بعد تطبيق القرار القضائي بالسماح باستخدام القوة لإخلاء مخيم الصفيح المعروف بأسم "أدغال كالية" الذي نصبه ما يقارب 3 آلاف مهاجر عالق بين حدود البلدين على مدى السنوات الماضية.
-
- مباشر