أبناء مقاتلي داعش وقود التنظيم في معاركه

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نشر تنظيم "داعش" شريطاً مصوراً يظهر فيه دار أيتام في نينوى يدرب فيها أبناء مقاتلي التنظيم الذين قتلوا في المعارك.

ومهمة هذه الدار هي تدريبهم وإعدادهم للقتال إلى جانب التنظيم.

ويظهر مصنع مقاتلي "داعش" في نينوى، أو ما يسميه التنظيم بدار رعاية الأيتام في كنف دولته وكما أراده، مكاناً لإلقاء خطب فيها الكثير من العنف وساحة لتدريب الأطفال إناثاً وذكوراً على فنون القتال.

وليست هذه المرة الأولى التي تمتد فيها يد التنظيم إلى أطفال فتشكلهم صناع موت وإرهابيين. فقبل شهر فقط نشر التنظيم مقطعاً مصوراً لطفل في حلب السورية يقبل يد والده قبل أن يخرج ويفجر نفسه بسيارة محملة بالمتفجرات في قرية غزل بريف حلب الشمالي.

ويقول تقرير لجامعة جورجيا الأميركية إن "داعش" يستغل الأطفال بشكل مماثل لاستغلاله عناصره الأكبر سناً، وإن 39% منهم نفذوا عمليات انتحارية.

وتكمن أهداف التنظيم في زرع جيل متطرف من جهة، أما من الجهة الأخرى فخلق صدمة في العالم تجلب له الكثير من الاهتمام والانتشار.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط