التقى وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، صباح الجمعة، في مقر الخارجية في باريس، نظيره السعودي، عادل الجبير، وذلك على هامش الزيارة الرسمية لفرنسا التي يقوم بها وفد سعودي يترأسه الأمير محمد بن نايف، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، رومان نادال، إن "مباحثات الوزيرين ركزت على السلم والأمن في الشرق الأوسط والقضايا الإقليمية، لاسيما الأزمة السورية وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.
ويأتي اجتماع إيرولت والجبير قبل ساعة من انعقاد اجتماع يضم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا حول سوريا. وستمثل الأمينة العامة المساعدة لقسم السياسة الخارجية الأوروبية، هيلغا شميدت، المفوضة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية وسياسة الأمن، فيديريكا موغريني، في هذا اللقاء.
كما سيبحث الاجتماع خطوات تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ في 27 فبراير، والوضع الإنساني، إضافة إلى التذكير بأن المساعدات يجب أن تصل إلى كل مكان في سوريا من دون أي عرقلة، بحسب القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وهو في نظر فرنسا اختبار حقيقي لتنفيذ وقف الأعمال العدائية.
كذلك سيتم التطرق إلى المفاوضات السورية - السورية تحت إشراف الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى انتقال سياسي، بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الرقم 2254.
يذكر أن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، سيجتمع بولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف اليوم الجمعة الساعة 14.00 بتوقيت غرينتش، يسبقها غداء عمل مع رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس، بحضور شخصيات أمنية لمناقشة العديد من الملفات، أولها مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري والأمني بين البلدين.