في غياب مدير إبداعي معتمد للمجموعات النسائية بعد استقالة راف سيمونز، نجح استوديو Dior تحت إدارة المصممين لوسي مييار وسيرج روفيو في تقديم مجموعة مميّزة لخريف وشتاء 2016 ضمن فعاليات أسبوع باريس للموضة.
بحث استوديو Dior في الإرث العريق للعلامة عن خطوط وقصّات أعاد تقديمها بأسلوب شبابي يناسب متطلبات المرأة العصرية، فقد حضرت المعاطف القصيرة ذات الياقات الضخمة، والتايورات السوداء التي تختلط فيها الكلاسيكية بالابتكار. كما حضرت التنانير القصيرة المعروفة بال Pencil Skirts وأثواب الكوكتيل التي تميزت بقصات مبتكرة على مستوى العنق والكتفين إضافة لمسة من "الغلامور" المحبّب إلى الإطلالات.
المرايا زيّنت مكان العرض الذي استحدث في متحف اللوفر الباريسي لتعكس رؤية Dior للمرأة العصرية التي تتميّز بالديناميكية وتتمسّك بالأصالة رغم رفضها لكل ما هو تقليدي.
القصّات غير المتناسقة التي تكرّر ظهورها في العديد من إطلالات هذه المجموعة جاءت لتعبر عن رغبة امرأة Dior بالتحرّر من القيود التي تعيق تقدّمها. وقد ظهر جلياً تأثير البدلات الرجالية على بعض التصاميم، ما أضاف طابعاً عملياً على الأزياء التي تزيّنت أيضاً بجيوب كبيرة حيناً وبأحزمة عريضة حيناً آخر. أما بالنسبة للألوان فقد حافظت على طابعها الكلاسيكي مع طغيان للأسود على العديد من الإطلالات، كما تكرّر ظهور الأبيض الكريمي، ولم تكسر هذه الثنائية سوى بعض الإطلالات التي تزيّنت بالأزرق البترولي، الرمادي والبرتقالي.
أما بالنسبة للأكسسوارات، فقد ارتدت جميع العارضات أحذية Mary Jane المستوحاة من الأناقة الرجالية، وتزيّنت بالخواتم الكبيرة وأقراط الأذنين. كما شكّلت حقيبة Dior بتصاميمها الجديدة رفيقاً لمعظم الإطلالات وتكرّر ظهور تصاميم جديدة من النظارات الشمسية التي من المنتظر أن تتهافت على اقتنائها "الفاشينيستاز"في الخريف المقبل. تعرّفوا على بعض إطلالات مجموعة Dior من الأزاء الجاهزة لخريف وشتاء 2016 فيما يلي.