أطلق قائد سابق في البحرية البريطانية تحذيرات عسكرية مثيرة للجدل، أكد فيها أن بلاده غير قادرة على صد هجوم صاروخي في حال قرر تنظيم "داعش" مهاجمة لندن بصواريخ باليستية.
وطالب القائد البريطاني العسكري السابق، غراهام إدموند، وبالرغم من ثقته بأن احتمالات وقوع مثل هذا الهجوم ضئيلة للغاية، فالمملكة المتحدة يجب عليها زيادة الإنفاق في المجال العسكري تحسباً لمثل هذا الاحتمال.
وبحسب إدموند، فإن بريطانيا، بقدراتها الحالية، غير قادرة عن صد هجوم من سوريا مثلاً، وتعتمد بشكل كامل على حلف الناتو والولايات المتحدة لحمايتها.
وبالنظر إلى ما تمتلكه القوات العراقية والسورية من مخزون كبير من الصواريخ الباليستية فإن إدموند اعتبر أن احتمالات سيطرة "داعش" على هذا المخزون الصاروخي كبيرة.
وقد دفع الحديث عن احتمالات امتلاك التنظيم لصواريخ باليستية بالعسكري المخضرم إلى رسم سيناريو محتملة لما قد يحدث. فتلك الصواريخ التي يبلغ مداها 2500 ميل قادرة على الوصول لقلب لندن التي تبعد عن الرقة مقر "داعش" نحو 2500 ميل، كما أنها قادرة على الوصول إلى قلب لندن أيضاً في حال تم إطلاقها من سرت معقل "داعش" في ليبيا والتي تبعد عن العاصمة البريطانية نحو 1600 ميل.
إلا أن غراهام إدموند رأى أن لندن لن تكون الهدف الأبرز لأي هجوم محتمل، بل رجح أن تكون قاعدة "بورتسموث" البحرية هي الهدف المحتمل لأي هجوم إرهابي لما تملكه هذه القاعدة من أسطول بحري كبير.
ويبقى أن ادعاءات القائد السابق في البحرية البريطانية فندها خبراء عسكريون اعتبروا أن قدرة "داعش" على إطلاق صواريخ بعيدة المدى ضئيلة للغاية، وبالتالي فإن بريطانيا في مأمن عن مثل هذه السيناريوهات.