خلعت امرأة إيلي صعب ثوبها الأرستقراطي لتستبدله بإطلالة بوهيمية، ففي المجموعة الخاصة بخريف وشتاء 2016، التي قدّمها المصمم ضمن فعاليات أسبوع باريس للموضة، خيّم الطابع الغجري على روحيّة الإطلالات ولكنه اكتسى برؤية عصريّة برع صعب في رسم خطوطها والتفاصيل وفق مفهومه الخاص للأناقة، ومتطلبات امرأته التي تبحث عن مغامرة أنيقة تسكن في البال.
خريف إيلي صعب جاء غجرياً بامتياز، فقد اختلطت الطبقات والأحجام، وتمازجت الأقمشة والمواد في إطلالات غلب عليها الأسود ولم تخلو من تدرجات لونية شاعرية كالليلكي، والأرجواني، والأزرق واللؤلؤي التي أضافت لمسات من الرومنسية والشغف إلى الإطلالات.
حضور الدانتيل كان طاغياً في هذه المجموعة وكذلك طبعات الأزهار كما لفتنا ظهور الفساتين الطويلة المزركشة التي تزيّنت بالبروكار والأزهار، ودخل عليها الغيبور المشغول والمخمل المخرّم وحبيبات الستراس كما أضاف الفرو إليها فخامة لافتة.
من القطع التي تكرّر ظهورها أيضاً في هذه المجموعة الBiker Jacket او جاكيت راكبي الدراجات التي سبق أن استعان بها صعب في مجموعاته السابقة، وقد تمّ تنسيقها هذه المرة مع أثواب الدانتيل القصيرة والفساتين الطويلة المزيّنة بالطبعات.
الشراريب حضرت أيضاً بكلّ أناقتها لتضيف لمسة من الدلال إلى الإطلالات كما زيّنت الحقائب وحتى أقراط الأذنين. وقد حرص صعب على تزيين عارضاته بمجموعة متنوعة من الأكسسوارات التي حاكت الطابع البوهيمي للمجموعة لفتنا منها القبعات السوداء، والأحذية التي استطاعت أن تجمع بين الراحة والطابع المنمّق العصري لتناسب النمط السريع والعملي لحياتنا. وهي تراوحت بين الصنادل، الباليرينات المخملية والأحذية الشتوية العالية.
أما بالنسبة للحقائب، فقد تناسقت بامتياز مع الطابع العام للإطلالات ومنها حقيبةLe 31، وحقائب أخرى من الجلد الفاخر التي تزيّنت بسلاسل ذهبية. وقد تزيّنت العارضات أيضاً بعقودن وخواتم، وأساور، وأقراط للأذنين من المعدن أو الجلد المرصّعة بالأحجار والبلوّر الصخري. تعرّفوا على أجمل إطلالات إيلي صعب لخريف وشتاء2016 فيما يلي.