تتواصل جلسات المؤتمر الـ31 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وانتهاكات الحوثيين في اليمن تحظى بأكبر قدر من الاهتمام.
وفي اليوم العالمي للمرأة، أصبح التركيز منصباً على وضع المرأة اليمنية وسط انتهاكات الحوثيين.
فبحسب "التحالف اليمني لرصد انتهاك حقوق الإنسان"، فإن المرأة تمثل نصف النازحين في اليمن البالغ عددهم ثلاثة ملايين شخص. وتحدث التحالف عن انتهاكات أخرى محملا مسؤوليتها لإيران، الداعم الرئيسي للحوثيين.
وفي هذا السياق، تقول ليزا البدوي، الباحثة في مجال الحقوق والحريات السياسية، إنها فوجئت بسماع أنه تم توقيف باخرة محملة بالأسلحة الإيرانية متجهةً إلى الحوثيين، "وهذا يؤكد أن إيران ما زالت تقوم بنشر الخراب في اليمن. ونحن هنا في مؤتمر حقوق الإنسان أضفنا هذه الوثيقة لملفنا الذي سنقدمه لمؤتمر حقوق الإنسان في جنيف ضد المخلوع صالح وميليشيات الحوثيين".
كما قدم نشطاء وحقوقيون من اليمن فيلما وثائقيا لنساء يتحدثن عن حالات العنف الاجتماعي التي بلغت نسبة الـ70% بسبب إيقاف برامج الأمم المتحدة لحماية المرأة في اليمن والعنف المتزايد الذي يمارسه الانقلابيون.
وتناولت الدكتورة وسام باسندوة، وهي باحثة في مجلس المبادرة العربية للتثقيف والتنمية في اليمن، أوضاع المرأة والطفل في الحرب، "باعتبارهما الحلقة الأضعف والأكثر تضررا في ظل الحرب والنزاعات المسلحة".
ونفذ عشرات اليمنيين وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ضد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وإدانة لجرائم المخلوع صالح وميليشيات الحوثي، مطالبين برفع الحصار عن المدن اليمنية.