لم تكد دموع والدة بدر الرشيدي تجف على فقدان فلذة كبدها حتى أعلنت قوى الأمن عن القصاص من قتلته، فخلال 25 يوماً فقط تم الإعلان عن الإطاحة بالدواعش الستة الذين نفذوا جريمتهم بابن خالتهم.
بندر الرشيدي شقيق بدر، أكد لـ"العربية.نت" أن يد الشر مبتورة دوماً بعد أن تم الإطاحة بمن غدر بـ"بدر" لأجل أنه يحمي الوطن ويدافع عنه ويلاحق الإرهاب وأهله.
وأضاف بندر: "الدموع لم تجف وما زلنا بهول الصدمة ولله الحمد يتم ملاحقتهم وقتلهم بعد أن تلطخت أيديهم بدم الشهيد بدر".
يذكر أن الدواعش الستة اتخذوا مخيما لهم بالقرب من عقلة الصقور، حيث تمت ملاحقتهم حتى تم القضاء عليهم بمنطقة حائل، بعد أن علقت سيارتهم في الطين وتسلقوا الجبال ومعهم أسلحتهم ليحتموا من ملاحقة رجال الأمن الذين فاوضوهم على الاستسلام وحقن الدماء لكنهم رفضوا، وتم التعامل معهم وفق الموقف وقتلهم جميعا في الجبال التي تحصنوا بها.