أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عبر فيه عن تقدير المملكة لموقف الأزهر تجاه الإرهاب والتطرف، وتأييد ما أعلنه الأزهر من تنديد واستنكار لممارسات الميليشيات الطائفية الإجرامية.
وقد شكر شيخ الأزهر ولي ولي العهد على ما عبر به، مؤكدا موقف الأزهر الثابت الذي يقوم على الدعوة إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم، ونبذ التطرف والعنف الذي يؤدي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان الأزهر الشريف قد استكر تصريحات وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري لاستغلاله لقاءه شيخ الأزهر وإشادته بميليشيات وأحزاب طائفية على رأسها حزب الله والحشد الشعبي.
وأعرب الأزهر - خلال بيان غاضب - عن أسفه واستنكاره الشديد لما نشر على لسان وزير الخارجية العراقي من تصريحات مرفوضة تشيد بممارسات تنظيمات تم تصنيفها كجماعات إرهابية، مشددا على أن ذلك يعد استغلالا غير مقبول لمواقف الأزهر المعتدلة ولحسن النوايا التي آثر الأزهر- كعادته - أن يبادر بها من أجل وحدة المسلمين، فضلا عن كون ذلك التصرف يخالف جميع الأعراف الدبلوماسية، خاصة أنه أطلق هذه التصريحات بعد لقائه الإمام الأكبر وهو يعلم تماما رفض الأزهر وإمامه الأكبر لما ورد في هذه التصريحات جملة وتفصيلا.