أبدى زعيم ائتلاف الوطنية، أياد علاوي، خشيته من ان يبقى انتصار القوات الأمنية مكشوف الظهر، إذا لم ترافقه اصلاحات جدية في الحكومة العراقية وسياساتها المختلفة، لافتا الى ان الأطراف السياسية غير مطمئنة للإصلاحات القادمة.
وأكّد علاوي خلال لقائه يان كوبيش ممثل الامين العام للأمم المتحدة لدى العراق، على ان "التقدم الحاصل في العمليات العسكرية يبقى مهدَّداً ما لم يقترن بتقدم مواز في المسارين السياسي والاقتصادي".
وعبّر زعيم "الوطنية"، في تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتابعتها "العربية. نت"، عن "خيبته من جدية وجدوى الاصلاحات الحالية وفق الاتجاهات التي يعتمدها رئيس الحكومة"، مبيّنا انها "لا تتجاوز استبدال الوجوه دون المساس بجوهر الاصلاح الحقيقي الاعمق والاشمل".
وفي سياق متصل، ذكر أياد علاوي في لقاء مع قناة "الحدث"، ان "المشكلة لا تكمن في استبدال الوجوه، وانما في بنية العملية السياسية التي اصبحت مهترئة، ما يجعل الاطراف السياسية غير مطمئنة بشأن الاصلاحات "، داعيا الى "معالجة مشكلتي الطائفية والمحاصصة، وحل مشكلة النازحين واللاجئين".