دعا مجلس الأمن الدولي القادة السياسيين اللبنانيين إلى التمسك بالدستور واتفاق الطائف والميثاق الوطني، وتقديم استقرار البلاد ومصالحها الوطنية على السياسة الحزبية.
وأعرب المجلس عن قلقه العميق إزاء شغور منصب رئيس الجمهورية منذ 21 شهرا، والأزمة السياسية التي تعصف بالحكومة.
كما حث المجلس جميع الأطراف على تسهيل عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات العامة.
وشدد على الدور الحاسم الذي لعبه الجيش اللبناني وقوات الأمن في الحفاظ على سلطة الدولة، ودعم الاستقرار في البلاد.
كما أعرب أعضاء مجلس الأمن عن قـلقهم المستمر إزاء الأثر السلبي للأزمة السورية على استقرار لبنان وتهديدها المباشر لأمنها، وإزاء انتهاكات الحدود.