ضرب انفجار شارع الاستقلال الواقع وسط مدينة اسطنبول التركية، بضاحية تشتهر بأنها مركز للتسوق ومقصد للسائحين، السبت، وأعلن محافظ المدينة عن مقتل 5 أشخاص، نافياً وقوع انفجار ثاني في مكان آخر من اسطنبول.
وأضاف مراسل العربية أن التفجير أصاب 36 شخصا، وأعلنت وزارة الصحة التركية أن 12 أجنبيا من بين الجرحى المصابين وأعلنت إسرائيل وجود قتيلان من رعاياها في الهجوم يحملان أيضا الجنسية الأميركية.
وأفاد مسؤول تركي كبير أن الشرطة منعت الانتحاري من الوصول إلى هدفه في التفجير، وأشار إلى النتائج الأولية التي تحدثت عن تورط جماعة تابعة لحزب العمال الكردستاني أو التنظيم الإرهلبي داعش بتنفيذ الهجوم.
فيما قالت وسائل إعلام أخرى إن 3 من المصابين في التفجير يحملون الجنسية الإسرائيلية، وهو ما أكدته خارجية تل أبيب وأعلنت وفاة اثنين منهم فيما بعد.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيليين اثنين لقيا حتفهما في التفجير الانتحاري الذي وقع في اسطنبول السبت.
وأضاف نتنياهو في تصريحات للصحافيين في القدس أن إسرائيليا ثالثا ربما يكون قتل في التفجير. وتابع أن إسرائيل تحاول تحديد ما إذا كان الإسرائيليون مستهدفين في الهجوم لكن لا يوجد ما يشير إلى ذلك حتى الآن.
ووقع التفجير في شارع مغلق أمام حركة المرور، تصطف فيه المتاجر الدولية ومراكز التسوق.
ورأى شاهد من رويترز طائرات هليكوبتر تابعة للشرطة، وهي تحلق فوق المنطقة، بينما أظهرت لقطات تلفزيونية الناس وهم يهربون منها.
فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.