الأردن يستعد لأول عملية "استمطار صناعي"

المصدر: عمان - نادر المناصير
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأ الأردن تنفيذ أول عملية استمطار صناعي في البلاد، تيمناً بالتجربة التايلاندية الأحد، في منطقة سد الملك طلال شمالاً، وذلك مع تطبيق تلك تجربة في الكثير من دول العالم.

وأعلنت دائرة الأرصاد الجوية الأردنية عن البدء بتنفيذ أول عملية استمطار في المملكة بالتعاون مع سلاج الجو الملكي الأردني من خلال طائرة كاسا 295 .
وقال مدير عام دائرة الأرصاد الجوية الأردنية، محمد سماوي في تصريح صحافي إنه تم تحديد اليوم الأحد، لتنفيذ أول طلعة استمطار بعد دراسة المعطيات الجوية وتوفر عدد من الاشتراطات التي تتعلق بالغيوم والرطوبة والرياح بعد موافقة الخبراء في دائرة الارصاد الجوية والخبراء التايلانديين.

وبين سماوي أن آلية الاستمطار ستكون عن طريق نثر مواد رفيقة بالبيئة لتلقيح الغيوم، وهي مواد كلوريد الكالسيوم والجليد الجاف وملح الطعام واليوريا، وأن الطائرة ستستغرق في عملية الاستمطار ما بين ساعة إلى ساعتين.

وأشار سماوي إلى أن عمليات الاستمطار ستتوالى وبناء على النتائج التي ستتحقق من العملية الأولى، مؤكدا أن الأردن بحاجة إلى مشاريع تعزز الأمن المائي ومنخفضة التكاليف، مثل عملية الاستمطار.

وفيما يتعلق بفوائد مشروع الاستمطار، بين سماوي أن من أهمها المساهمة في زيادة قدرة الاقتصاد الزراعي ونظام المزارع، وزيادة انسياب المياه السطحية ومخزون المياه الجوفية وإعادة ملء السدود بالمياه، والتوسع في تطبيق نظام الزراعة الجافة على حساب الصحراء شرق وجنوب المناطق الهامشية، وبمعنى آخر المساهمة في إيقاف عملية التصحر، وتقليل أو تأجيل الجفاف التدريجي في المياه السطحية والاحتياط الجوفي، وزيادة مناطق الأعشاب والنباتات والأشجار، إضافة لاستعمال الرادار لرصد طقس المملكة وفي الإنذار المبكر.

وأكد أن الأثر غير المباشر لمشروع الاستمطار هو المساهمة العلمية الفعالة في خلق بيئة صحية نظيفة، خاصة أن المواد التي تستخدم في عملية الاستمطار هي مواد رفيقة بالبيئة ولا تشكل أي ضرر على عناصر الطبيعة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط