استعادت سوق الأسهم السعودية تماسكها بعد 4 جلسات من التراجع وجني الأرباح، ليغلق المؤشر على ارتفاع بنسبة 0.19% إلى مستوى 6268 نقطة في نهاية جلسة اليوم الأثنين التي شهدت تداول 255 مليون سهما عبر 119 ألف صفقة وبقيمة تداولات اجمالية بلغت 5.2 مليار ريال.
وقال تركي فدعق مدير ادارة الأبحاث والمشورة في البلاد المالية في مقابلة مع قناة "العربية" إن قطاع الإتصالات يواجه آثار قرار تخفيض أسعار التجوال بين دول الخليج، معتبرا ان هذا القرار ايجابي، بوجه عام ومن الصعب تقييمه في ظل عدم وجود احصاءات يمكن من خلالها قياس الأثر الفعلي لهذا القرار.
وفيما يخص عزم بعض الشركات في قطاع الاتصالات بيع ابراجها واعادة استئجارها، قال فدعق أن هذا القرار سيكون له جوانب ايجابية بالنسبة لشركتي موبايلي وزين بأكثر من شركة الاتصالات السعودية فيما يخص الميزانية العمومية وقوائم الدخل.
وتقلصت خسائر قطاع التطوير العقاري إلى 0.31% بجلسة اليوم بعد خسائر لهذا القطاع بنسبة 5% يوم أمس. خسر مؤشر قطاع التشييد والبناء بنسبة 1.3% مع اغلاق جلسة اليوم.
ويتأثر قطاعي "التطوير العقاري" و"التشييد والبناء" بالقرارات الأخيرة بفرض رسوم على الأراضي البيضاء والسماح بتصدير مادة الأسمنت، والحديث عن دراسة منح عقود لشركات أجنبية لبناء مساكن ضمن خطة الدولة في حل أزمة السكن.
وتوقع خبراء في حديث لـ "العربية.نت" أن يستمر التذبذب في معظم الأسواق الخليجية، انتظاراً للخط الذي سيسير عليه سعر النفط الذي تمسك بأسعار فوق 40 دولاراً في آسيا، لكنه تراجع في عقود برنت الأسبوع الماضي بـ 2% إلى 40.44 دولاراً، بينما ارتفع الخام الأميركي هامشياً إلى مستويات 39.46 دولاراً.
ويشير محللون إلى أن تقلبات الأسواق الخليجية يرجع لعوامل متعددة، منها غياب المحفزات الاستثمارية في الأسواق، كما أن عدم استقرار الأسواق العالمية كان له تأثير سلبي على مسار بورصات المنطقة.
وأكد المحللون أيضاً أن اقتراب ساعة الصفر لإعلان قرار الفيدرالي الأميركي حول الفائدة غداً الثلاثاء، سبب عدم استقرار أداء الأسواق.
من جانب، آخر أشار مراقبون إلى أن تراجع مستوى السيولة، خاصة لدى صغار المتعاملين أثر سلباً في حركة السوق.
وعلى صعيد إغلاق البورصات الخليجية، اختتمت سوق الكويت للأوراق المالية تداولاتها اليوم الاثنين، على ارتفاع مؤشرها "السعري" بواقع 10.24 نقطة ليصل إلى 5252.26 نقطة و1.13 نقطة لـ المؤشر "الوزني" و 6.94 نقطة لـ "كويت 15".
وبلغت قيمة الأسهم المتداولة عند الإغلاق نحو 20.8 مليون دينار كويتي، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي182.7 مليون سهم، تمت عبر 3580 صفقة (الدولار الأميركي يساوي 0.301 دينار).
وكانت أسهم شركات "المستثمرون" و"ميادين" و"صفاة طاقة" و"ادنك" و"التقدم" الأكثر تداولاً، في حين كانت أسهم شركات "المستثمرون" و"ميادين" و"انجازات" و"ع عقارية" و"ادنك" الأكثر ارتفاعاً.