أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتينبرغ، اليوم الاثنين، أنهما بحثا الكيفية التي يمكن من خلالها لحلف الأطلسي المساعدة في تدريب ومساعدة قوات في العراق والأردن وأماكن أخرى في قتالها ضد تنظيم داعش.
وقال أوباما للصحافيين بعد الاجتماع مع ستولتينبرغ في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "سنواصل التعاون بشأن عمليات يمكن القيام بها في مناطق مثل ليبيا".
وتشعر حكومات غربية بالقلق من تمدد داعش في ليبيا، بينما يهاجم تحالف تتزعمه الولايات المتحدة التنظيم على أراض يسيطر عليه في سوريا والعراق.
وذكر ستولتينبرغ أن الحلف الذي يضم في عضويته 28 بلدا يبحث كيفية المساعدة في إرساء الاستقرار ودعم دول ينشط فيها التنظيم بالمنطقة بينها ليبيا.
وأضاف: "حلف شمال الأطلسي يقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم"، مشيراً لتقدم تحقق في الآونة الأخيرة بليبيا على طريق تشكيل حكومة وحدة.
وأعلن أوباما وستولتينبرغ أنهما بحثا أيضا الدعم، الذي يمكن للحلف تقديمه للحيلولة دون وفاة لاجئين أثناء الرحلة المحفوفة بالمخاطر من سوريا إلى تركيا واليونان.
وبشأن أفغانستان يعمل الحلف والولايات المتحدة على مساعدة حكومتها وتدريب عناصرها الأمنية للتصدي لحركة طالبان، وهي قضية قال أوباما إنها ستناقش بمزيد من التفصيل خلال قمة الحلف في وارسو في يوليو المقبل.
وأشاد الرئيس الأميركي بجهود الحلف، لكنه لم يرد على أسئلة طرحها الصحافيون عن تعليقات أدلى بها المرشح الجمهوري المحتمل لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب وصف فيها الحلف بأنه "قديم" ومكلف للغاية.
وقال أوباما في تعليقاته "حلف شمال الأطلسي لا يزال عنصرا أساسيا وحجر زاوية لدفاعنا المشترك وللسياسة الأمنية للولايات المتحدة".