وزع "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" مساعدات وصلت إلى أكثر من 36 مليون مستفيد حتى نهاية مارس 2016.
وكان المستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، الدكتور عبدالله الربيعة، قد كشف أن المركز يدرس ثلاثة ملفات دولية لتقديم مساعدات إغاثية وإنسانية للمتضررين منها. كما تلقّى المركز أكثر من ستة طلبات للإغاثة والأعمال الإنسانية من دول منكوبة.
وبين الربيعة أن ملف الإغاثة بسوريا تتولاه وزارة الداخلية السعودية بكل كفاءة، وإذا ما طلب من المركز أن يقوم بتوليه "فالمركز يخدم الوطن في كل مكان".
واعتبر الربيعة أن العمل الإغاثي لا ينتظر طلب الدولة، فإذا كانت هنالك كارثة إنسانية يجب على المركز أن يتحرك، سواء طُلب منه أم لم يطلب، كما أن المركز يقسم الأولويات الإنسانية على مستوى الدولة وعلى مستوى العالم، فيجب ألا تكون بناء على الطلب ولكن بناء على الحاجة.