اتسم مشروع القرار الفلسطيني، الذي وزع على المجموعة العربية هذا الأسبوع، بلغة وصفها كثيرون بأنها معتدلة وتشجب المستوطنات الإسرائيلية لكونها تشكل عقبة أمام تحقيق السلام، وأن إسرائيل لابد لها أن توقف نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس، مع احترام كافة التزاماتها القانونية في هذا الصدد، بحسب مراسل "الحدث" في نيويورك، طلال الحاج.
البعثة الفلسطينية، برئاسة رياض منصور - مراقب دولة فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة، أجرت وبهدوء ودون ضجة اعلامية ومنذ بداية هذا العام، مباحثات مركزة مع دول مؤيدة لموقفها داخل المجلس مثل فرنسا واسبانيا ومصر.
يُذكر أنه في فبراير عام 2011 أقرت 14 دولة في المجلس مشروع قرار عربي حول المستوطنات، ومنعت حينها الولايات المتحدة صدوره من خلال استخدامها حق الفيتو ضده، بعد أن فشلت واشنطن في إقناع الفلسطينيين بسحبه، فما الذي يمنع تكرار ذلك السيناريو؟
الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفقا لمصادر موثوقة، سيكون في نيويورك يوم 22 أبريل الجاري، لحضور القمة المناخية التي سيحضرها أكثر من 60 رئيس دولة.
ومن المرجح أنه سيستغل الفرصةَ حينئذ للمشاركة شخصيا في عملية التصويت على مشروع القرار في مجلس الامن.