عزا أكاديميون ومتخصصون تربويون تدني مستويات الطلاب في مقرر الرياضيات بمختلف مراحل التعليم العام بالسعودية إلى مجموعة من الأسباب، وهي:
أولاً: احتياج المقرر إلى مهارات عليا في التفكير.
ثانياً: عدم تناسب طرق التدريس مع متطلبات العصر، عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
ثالثاً: لا تعتمد نوعية التقويم على تفعيل القدرات العقلية والعمليات المعرفية.
رابعاً: حدوث خلل في عمليات تجهيز المعلومات، إذ إن المعرفة المخزنة لدى الطلاب لا تكفي لتعلم خبرات جديدة.
جاء ذلك على هامش ملتقى الرياضيات الأول تحت شعار "أساليب وتجارب في تحسين التحصيل الدراسي" الذي نظمته إدارة الإشراف التربوي لقسم الرياضيات في إدارة تعليم الأحساء.
وأكد أستاذ علم النفس التعليمي والقياس والتقويم في جامعة الملك فيصل الدكتور حمدان الشامي على ضرورة تطوير المعلمين لإكسابهم الخطوات التدريسية المناسبة بما يضمن تفاعل الطالب مع الدرس.
وأضاف الشامي أن أهمية استخدام نظرية تجهيز المعلومات تزداد في تعلم الرياضيات، عندما يتضح أن نسبة الطلاب المتعثرين دراسيا في تحليل الأداء بمهام التشفير والتجهيز للمعلومات نحو 63 %، لافتا إلى أن حدوث صعوبة في تعلم الرياضيات هي نتيجة لحدوث خلل أو اضطراب في إحدى العمليات التي قد تظهر في التنظيم أو استرجاع المعلومات.