أعلنت أذربيجان الخميس مقتل أحد جنودها خلال معارك في ناغورني قره باغ، هو الأول الذي يقتل منذ بداية الأسبوع في هذه المنطقة المتنازع عليها بين باكو ويريفان حيث أدت المعارك العنيفة إلى مقتل 110 أشخاص على الأقل منذ بداية أبريل.
وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إن رقيبا اذربيجانيا قتل الخميس بينما كان "يمنع استفزازا من جانب العدو على طول خط التماس".
وقتل ما لا يقل عن 110 مدنيين وعسكريين من الجانبين منذ بداية أبريل في مواجهات في ناغورني قره باغ، المنطقة ذات الغالبية الأرمينية والتي يعتبر المجتمع الدولي رغم ذلك أنها جزء من اذربيجان.
ووقع الأطراف المتحاربون في موسكو على وقف لإطلاق النار، لكن القتال المتقطع مستمر على طول خط ترسيم الحدود.
وكانت هذه اسوأ اعمال عنف منذ اول اتفاق لوقف اطلاق النار في عام 1994 بعد حرب ادت الى مقتل 30 الف شخص وتشريد مئات الالاف، غالبيتهم أذربيجانيون.
وزار الرئيس الأذربيجاني الهام علييف اسطنبول الاربعاء حيث بحث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النزاع في ناغورني قره باغ. وتركيا هي الحليف الاقرب لأذربيجان، ودعمتها مرارا خلال النزاع.