التقى البابا فرنسيس بالمرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز، صباح اليوم السبت، قبل مغادرة الفاتيكان لزيارة جزيرة ليسبوس اليونانية.
وقال جيفري ساكس، الأستاذ بجامعة كولومبيا الذي كان حاضرا في الاجتماع، لوكالة "رويترز"، إن اللقاء عُقد في دار الضيافة بالفاتيكان حيث يقيم البابا وحيث أمضى ساندرز الليلة بعد إلقاء كلمة في مؤتمر تابع للفاتيكان، تناول فيها العدالة الاجتماعية.
وكان الفاتيكان قال قبل المؤتمر إنه ليس من المزمع عقد اجتماع بين البابا وساندرز.
وقال ساكس إن ساندرز، الذي كانت ترافقه زوجته، تحدث مع البابا لنحو خمس دقائق. وحضر اللقاء أيضا ساكس وزوجته وأحد المسؤولين في الفاتيكان.
وقال ساكس إن ساندرز شكر البابا على تصريحاته بشأن الحاجة إلى الأخلاق في الاقتصاد العالمي، وتصريحاته بشأن الدفاع عن البيئة.
وأضاف: "شكر البابا السيناتور لحضوره هذا اللقاء وحضوره للحديث عن الاقتصاد الأخلاقي".
من جهته، أعلن البابا فرنسيس أن لقاءه بساندرز ليس تدخلاً في السياسة. وقال للصحافيين في إجابة عن سؤال وجه له على متن طائرة أقلته عائداً من جزيرة ليسبوس اليونانية، التي زار فيها مخيماً للاجئين: "عندما نزلت قمت بتحيته وصافحته ولم يحدث أي شيء آخر. هذا يسمى حسن أخلاق وليس تدخلاً في السياسة".
وأضاف ضاحكاً: "إذا اعتقد أي شخص أن توجيه التحية لشخص ما تدخلاً في السياسة فأوصيه أن يبحث عن طبيب نفسي".