قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن على بلاده وجارتها إيران العمل معاً للحد من خلافاتهما للمساعدة في مكافحة الإرهاب والطائفية في المنطقة.
وبين أنقرة وطهران انقسامات عميقة حيال وجهة نظرهما بشأن الحرب السورية لكنهما يتطلعان لتعزيز العلاقات التجارية وتحسين الصلات المصرفية بعد أن رُفعت العقوبات الدولية عن إيران في يناير/كانون الثاني.
وإيران الشيعية حليف استراتيجي قوي للرئيس السوري بشار الأسد منذ بدء الثورة ضد حكمه، بينما تعد تركيا ذات الأغلبية السنية من بين أشد المنتقدين له وتساند معارضيه وتوفر الملاذ لمقاتلين من المعارضة.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في أنقرة قال أردوغان: "من مصلحة البلدين تقوية الحوار السياسي بيننا وتقليل الخلافات في الرأي للحد الأدنى".
وأضاف أردوغان: "يجب أن نعمل معاً لتخطي مشكلات الإرهاب والطائفية والأزمات الإنسانية المتعلقة بالصراعات التي تهز منطقتنا".
وجاءت تصريحات أردوغان بعد يوم من اتهام منظمة التعاون الإسلامي التي اجتمعت في اسطنبول لإيران بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول الشرق الأوسط ومنها سوريا واليمن.
وقال روحاني: "الموقف الآن مناسب للتعاون بين تركيا وإيران في عهد ما بعد العقوبات.. أهم جزء هو علاقات أوثق بين المصارف وخطوط الائتمان. قررنا تطوير علاقاتنا المصرفية. يمكن الآن للبنوك التركية تأسيس فروع لها في إيران للمساعدة في تسهيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين".