لا يعرف حزب الله إلا لغة العنف والدم، لذلك يفقد صبره وعقله حين توجه له سهام النقد العلمي والثقافي في الإعلام في الصحف والقنوات والكتب، فيواجه ذلك بالقتل والاغتيال والتدمير، آخر الأحداث اقتحام كوادر حزب الله لمكتب الشرق الأوسط وتحطيم الأجهزة والممتلكات احتجاجاً على "رسم كاريكاتيري" في لغة بلطجية همجية لا يعي سواها أبناء هذا الحزب.
قبل ذلك تعرض الصحافيون والإعلاميون لهجمات دامية، أشهرها اغتيال سيد القلم الحر سمير قصير، ومحاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق، والقائمة تطول. نهج معروف وقديم لحزب امتهن بث الرعب ضد الإعلام والكتاب والصحافيين.
حلقة جديدة من مرايا تسلط الضوء على إرهاب حزب الله للإعلام.