قوات إثيوبية تدخل جنوب السودان بحثاً عن أطفال مخطوفين

المصدر: أديس أبابا - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت أديس أبابا، الأربعاء، أن الجيش الإثيوبي دخل أراضي دولة جنوب السودان بحثا عن أطفال اختطفوا من داخل إثيوبيا الأسبوع الماضي أثناء هجوم ضخم شنه مسلحون قبليون أتوا من جنوب السودان.

وقال وزير الاتصال الإثيوبي غيتاشو ريدا إن "الجيش أجرى عمليات استطلاع في جنوب السودان ولديه فكرة واضحة عن المكان حيث يوجد الأطفال".

وأضاف: "طلبنا الموافقة من حكومة جنوب السودان لإجراء هذه العمليات".

وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت أن قواتها تتعقب خاطفي الأطفال، ولكنها المرة الأولى التي تعلن فيها أن عملية التعقب أصبحت داخل أراضي جنوب السودان.

وبحسب إذاعة "فانا" الإثيوبية، فإن الجيش الإثيوبي طوق المكان حيث يحتجز الأطفال وهو بصدد تنفيذ عملية لتحريرهم.

وكان 208 أشخاص على الأقل قتلوا وخطف 102 طفل في هجوم شنه الجمعة مسلحون من قبائل المورلي وصلوا من جنوب السودان قرب مدينة غامبيلا في جنوب غرب إثيوبيا، كما أعلنت أديس أبابا.

والمورلي قبيلة في جنوب السودان يقيم القسم الأكبر من أفرادها في شرق ولاية جونقلي. وقد دأبت على شن غارات في المناطق المحيطة لسرقة المواشي.

ويقطن في منطقة غامبيلا التي تبعد 50 كيلومترا عن حدود جنوب السودان، مواطنون اثيوبيون من اتنية النوير، إحدى أبرز اثنيتين في جنوب السودان مع الدنكا، وكذلك 272 ألف لاجئ من جنوب السودان هربوا من الحرب الاهلية التي اندلعت في ديسمبر 2013.

ويشهد جنوب السودان حربا أهلية منذ ديسمبر 2013 عندما اندلعت معارك بين الوية الجيش الوطني الذي تنخره خلافات سياسية-اثنية يؤججها التنافس بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

وأدى هذا النزاع إلى تهجير أكثر من 2.2 مليون شخص ومقتل عشرات الآلاف.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط