يأمل أنصار أهلي جدة بتحقيق لقب بطولة الدوري المستعصية منذ العام 1984، عندما يستضيف منافسه الهلال الأحد على ستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
ويعتبر الأهلي أحد أعرق الأندية في السعودية، تاريخه مليء بالانجازات وقاعدة شعبية عريضة امتدت إلى خارج مدينة جدة.
حضر الأهلي بقوة خلال السبعينات من خلال السيطرة على بطولة كأس الملك، فضلاً عن إحراز لقب بطولة الدوري في العام 1978 إلى جانب كأس الملك.
عرف العام 1983 تعاقد الأهلي مع الداهية البرازيلي تيلي سانتانا، وهو صاحب الفضل في صناعة أقوى منتخب برازيلي على الإطلاق، وتمكن سانتانا من قيادة الأهلي إلى اللقب في العام 1984 بعد سباق مثير مع الاتحاد الذي اكتفى بالمركز الثاني.
لم يكن أكثر أنصار الأهلي تشاؤماً يتوقع أن يمتد غياب القلعة الخضراء عن الفوز ببطولة الدوري إلى نحو 34 سنة. حقق الأهلي الكثير من الانجازات منذ العام 1984، لكنه لم يفلح في طرد النحس الذي يلازمه في بطولة الدوري.
وكان الأهلي قريباً من التتويج في العام 1990، غير أن الهلال تمكن من حسم اللقب لمصلحته، وحانت الفرصة مرة ثانية في العام 1996، غير أن الهلال انتزع كأس الدوري على أرض الأهلي وبين أنصاره.
وحاول الأهلي بقيادة خالد مسعد طرد النحس مجدداً، غير أنه جاء ثانياً وراء الاتحاد في أعوام 1999، و2000، و2003.. كان الأمر بمثابة الصدمة لأنصار الأهلي.
عاد الأهلي في العام 2012 للمحاولة بفريق نال ثناء المتابعين، غير أن النحس أسقطه أمام الشباب الذي فاز باللقب.
وفي موسم 2015 تعرضت حملة الأهلي إلى نكسة جديدة، حين انتزع النصر اللقب تاركاً للقلعة الخضراء المركز الثاني.
محاولات كثيرة انتهت بالفشل، وجيل ذهبي غاب منذ الثمانينات.. فهل يعود الأهلي بجيل ذهبي جديد لطرد النحس، أم تستمر المحاولات طويلاً.