أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، حرص الكويت على إنجاح المشاورات اليمنية والحل السلمي، داعيا الأطراف اليمنية إلى الانخراط في المحادثات للتوصل إلى حل ينهي الأزمة اليمنية.
هذا واتهم الرئيس عبدربه منصور هادي، ميليشيات المخلوع صالح والحوثي بإعاقة مشاورات الكويت المرتكزة على القرار الأممي 2216، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني.
وثمن الرئيس اليمني خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم مع محافظ تعز، علي العمري، التزام قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بالهدنة رغم الخروقات المتكررة من الميلشيات في تعز وغيرها من المحافظات.
وأفاد مراسل "العربية" أن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد فشل في إقناع الوفد الحكومي بالعودة للمشاورات المباشرة مع الانقلابيين.
وشدد الوفد الحكومي اليمني على ضرورة تنفيذ أربعة مطالب عرضها الوفد على المبعوث الدولي للعودة إلى المحادثات وهي إعادة الأوضاع في معسكر العمالقة إلى حالته السابقة قبل اقتحام ميليشيات الحوثي له قبل يومين، وتوضيح ممثلي حزب صالح موقفهم من تصريحات المخلوع الأخيرة التي عبر فيها عن رفضه للمرجعيات الدولية والوطنية للحل السياسي في اليمن.
بالإضافة إلى إلزام الانقلابيين بوقف الخروقات وعملية الحشد العسكري في جبهات تعز ومأرب ونهم، وإطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين .
وعلمت "العربية" أن عبداللطيف الزياني، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، سيصل خلال الساعات القادمة إلى الكويت للمساهمة في تذليل معوقات المشاورات ومنع انهيارها.