ما الذي يشكل القنوات على سطح المريخ؟

المصدر: باريس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رجح علماء أن تكون آثار تدفق المياه التي ترصد على سطح المريخ سببها غليان الماء عند درجات حرارة دنيا والناجم عن ضعف الضغط الجوي للكوكب، على ما جاء في دراسة علمية نشرتها مجلة "نيتشر جيوساينس" البريطانية.

وكان علماء افترضوا أن القنوات والأخاديد المرصودة في منحدرات على المريخ شقها تدفق المياه المشبعة بالملح.

في سبتمبر الماضي، أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" أنها عثرت على مياه جارية في مناطق من الكوكب الأحمر.

ومن المعلوم أن المياه تغلي على حرارة مئة درجة مئوية على مستوى سطح البحر، وعلى حرارة 60 درجة في قمة إيفرست، وذلك بسبب فرق الضغط الجوي.

أما في المريخ حيث الضغط الجوي أقل من الأرض، فإن المياه قد تغلي حتى عندما تكون الحرارة عند درجة الصفر.

في الصيف المريخي، حين يتعرض الجليد تحت سطح المريخ للذوبان، وتكون الحرارة عند السطح عشرين درجة، تدخل المياه في حالة الغليان.

وللتوصل إلى هذه النتائج، أجرى فريق الباحثين، وهم فرنسيون وبريطانيون وأميركيون، سلسلة تجارب في ظروف تحاكي ظروف الضغط الجوي في المريخ، وأيضاً ظروف الضغط الجوي في الأرض.

ووضعوا قطعة جليدية على قمة انحناؤها 30 درجة، ومغطاة بالتراب في كل من الحالتين.

في ظروف كوكب الأرض، تسربت المياه شيئاً فشيئاً في التراب من دون أن تغير في شكل السطح.

أما في الظروف المحاكية للمريخ، بدأت المياه بالغليان فوراً، وأدى انبعاث الغاز مع الغليان إلى تحريك حبات التراب، وتشكيل تلال صغيرة سرعان ما تتداعى مولدة انهيارات.

وتوصل الباحثون إلى أن المياه السائلة حتى وإن كانت لا تتوفر الا بكميات قليلة على كوكب المريخ وفي حالة غليان، وفقط في الصيف، إلا أنها تؤدي دوراً غير بسيط في تشكيل سطحه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط