واصل أعضاء شرف النصر اجتماعاتهم المستمرة لتحديد مستقبل النادي الذي سيكون نهاية الشهر الجاري بلا رئيس بعد استقالة الأمير فيصل بن تركي من منصبه مساء الثلاثاء الماضي، وبدأوا العمل على خطين متوازيين، الأول يتعلق بفاتورة الديون الضخمة التي تعاني منها خزانة النادي، والثاني بخصوص اللاعبين الأجانب والمدرب الذي سيخلف راؤول كانيدا.
ووفقاً لمصادر "العربية.نت" فإن أعضاء شرف النصر وضعوا الأمير طلال بن بدر، وفهد المطوع الشرفي الحالي ورئيس الرائد السابق كمرشحين لمنصب الرئاسة، فيما اعتذر الأمير فيصل بن عبدالرحمن عن المنصب بشكل نهائي. كما تشير ذات المصادر إلى احتمال دخول أسماء جديدة للتنافس على المنصب خلال الأيام المقبلة.
وناقش الأمراء خالد بن فهد ونايف بن سلمان وفيصل بن عبدالرحمن ومنصور بن سعود وطلال بن سعود وطلال بن بدر والوليد بن بدر في اجتماع طويل انتهى في السادسة صباحاً عن خطة لمواجهة الديون، والمبادرة التي طرحها الأمير خالد بن فهد بخصوص تسديد ديون النادي البالغة 158 مليون ريال بخلاف القضايا التي لم يصدر بها حكم من المؤسسات القضائية الرياضية، والتي تتمثل بأن يدفع هو 30%، ويدفع أعضاء الشرف ذات النسبة من الديون، ويتكفل الأمير فيصل بن تركي ومجلس إدارته بدفع ما تبقى.
وحتى الآن، لم يصل الشرفيون إلى نقطة اتفاق بخصوص تسديد المبالغ، فيما قال بعض المبتعدين بأنهم جاهزون لدعم خزانة الأصفر بعد تولي الرئيس الجديد منصبه، إذا كان الطرفان يتفقان على ذات السياسة، على أن يعقد اجتماع آخر بين الشرفيين لمناقشة وضع النادي.
ويرى شرفيو النصر ويتقدمهم عضو الشرف الداعم أن تسديد الديون سيسهل مهمة أعضاء الشرف باقناع أي رئيس لتولي المنصب، خلافاً للوضع الحالي الذي يكثف النصراويون محاولاتهم لإيجاد خليفة الأمير فيصل بن تركي.
وعلى صعيد احتياجات الفريق الكروي، تحدث المجتمعون مع طلال الرشيد بخصوص توليه إدارة الكرة في الموسم القادم، وهو الأمر الذي وافق عليه الرشيد بعد تجربته السابقة في ذات المنصب (2006-2009)، كما تناقشوا عن المدرب واللاعبين الأجانب في الموسم القادم.
وطرح أعضاء الشرف خطة مالية تتمثل بالاستفادة من الاستثمار في النادي من أجل تأمين رواتب اللاعبين في الفترة المقبلة وعدم تأخرها.