قتل 3 أشخاص وأصيب آخرون بجروح، الاثنين، عندما هاجم مسلحون يمتطون جمالا مخيما جديدا للنازحين في دارفور غرب السودان، كما ذكرت مصادر متطابقة.
واستخدم المهاجمون قاذفات قنابل ورشاشات ثقيلة في الهجوم على المخيم الواقع في مدينة سرتوني شمال دارفور، حيث لجأ آلاف النازحين الذين فروا من المعارك بين القوات الحكومية وجيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.
وقال مقيمون في المخيم إن المسلحين شنوا هجومين الأول بعد الظهر تلاه هجوم أكبر في المساء.
وكان6 أشخاص جرحوا في هجوم مماثل شنه مسلحون يمتطون جمالا على أحد مخيمات دارفور. وحصل الهجوم في ساعة متأخرة السبت في أحد المخيمات الكبيرة في جنوب دارفور التي استقر فيها نحو مئة ألف من الفارين من الحرب .
وأدى النزاع الذي اندلع في دارفور في 2003 إلى فرار 2.5 مليون شخص من منازلهم ومقتل 300 ألف آخرين، وفق الأمم المتحدة.
وبدأ النزاع عندما انتفض مسلحون ينتمون لمجموعات عرقية في الإقليم ضد حكومة الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.
وتشدد الخرطوم على أن أزمة الإقليم انتهت بإجرائها استفتاء إداريا بين 11- 13 أبريل الماضي. واختار 98 في المئة من سكان الإقليم بقاءه مقسما إلى 5 ولايات، وفقا للنتيجة التي أعلنتها الخرطوم.
ومنذ أن أصبحت دارفور جزءاً من السودان في عام 1916 ظلت إقليما واحدا حتى عام 1994 عندما قسمها البشير إلى ثلاث ولايات، وأضاف إليها اثنتين أخريين في عام 2012.