كشف المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري أسباب استمرار مد حالة الطوارئ في سيناء.
وقال خلال كلمه له أمام مجلس النواب اليوم الثلاثاء إن تحقيق هدف الدولة في نشر التنمية الشاملة على أرض سيناء يواجه بتحدٍ كبير يتمثل في الإرهاب الأسود والفكر المتطرف وتبذل الدولة جهودا كبيرة وتضحيات جسام يقدمها عناصر الجيش والشرطة لمواجهة هذا الإرهاب مؤكدا أنه من منطلق حرص الدولة على حماية الأمن القومي وإصرارها على تطهير كل شبر من أرض سيناء فقد صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 187 لسنة 2016 بإعلان حالة الطوارئ في بعض المناطق المحدودة بمحافظة شمال سيناء .
وكشف رئيس الوزراء الأسباب الداعية لذلك القرار ومنها:
-استمرار تواجد الجماعات الإرهابية بمنطقة شمال سيناء وإثارة الذعر عن طريق تهريب الأسلحة والذخائر ونشر التطرف واستهداف القوات المسلحة والشرطة المدنية والقضاة والعمال وأهالي سيناء وذلك لمنع تحقيق الاستقرار الأمني وتحويل سيناء إلى منطقة خارج السيطرة يتم منها نشر الإرهاب في المنطقة.
- اتخاذ الإجراءات الضرورية الكفيلة بمواجهة خطر الإرهاب وتعقب مصادر تمويله وتجفيف منابعه وإحكام السيطرة على خط الحدود الدولية.
- قيام جهات خارجية وداخلية بدعم الجماعات الإرهابية بالأفراد والتمويل المادي والأسلحة والذخائر والتغطية الإعلامية والسياسية بما يوفر عوامل استمرارها في تنفيذ أهدافها.
- متطلبات استكمال العملية العسكرية الشاملة "حق الشهيد" لتطهير مدن محافظة شمال سيناء من العناصر الإرهابية .
- توفير التأمين اللازم لمواطني مدن محافظة شمال سيناء لمنع استهدافهم بواسطة العناصر الإرهابية والإجرامية وتسهيل مهمة عناصر إنفاذ القانون في التعامل مع البؤر الإجرامية.
- دعم إجراءات تأمين العناصر القائمة بتنفيذ مشروعات التنمية بمدن محافظة شمال سيناء وعدم تمكين العناصر الإرهابية من استهدافهم بغرض عرقلة تنفيذ مخططات التنمية.
وقال اسماعيل إن إعلان حالة الطوارئ لن يقضي على الإرهاب تماماً ولكنه يجهض الكثير من عملياته ويتيح للأجهزة الأمنية بعض التدابير التي تعينها في مواجهة عناصره.