أعلنت الولايات المتحدة أنها تحقق في ما إذا كانت إيران قد اختبرت صاروخاً باليستياً متوسط المدى قبل أسبوعين، وذلك بعد تصريحات إيرانية متناقضة حول الاختبار.
وبينما أعلن مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد علي عبد اللهي، أمس الاثنين، أن "إيران اختبرت قبل أسبوعين صاروخا باليستيا يبلغ مداه 2000 كيلومتر"، زاعماً أن "هامش الخطأ فيه لا يتجاوز 8 أمتار"، فيما نفى وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، أن يكون الحرس الثوري الإيراني أجرى في الآونة الأخيرة صاروخا باليستيا متوسط المدى، لكنه أكد أن طهران لم توقف تعزيز ما تؤكد أنها ترسانة دفاعية كليا".
من جهته، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، في مؤتمر صحافي أمس الاثنين، أن واشنطن تدرس احتمال إجراء هذا الاختبار الذي تعتبره الولايات المتحدة انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، قائلا "ما زلنا نسعى للوصول لحقيقة ما حدث"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "رويترز" العالمية.
وأضاف: "نحن على علم بمزاعم إيرانية عن إطلاق آخر لصاروخ باليستي. ونحن على علم أيضا بتصريحات لوزير الدفاع (الإيراني) يشير فيها لعدم حدوث هذا الإطلاق".
يذكر أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت في شهر مارس الماضي، عقوبات مالية جديدة على عدد من الشركات الإيرانية، بسبب دعمها برنامج الصواريخ الباليستية، وكذلك على شركتين بريطانيتين على علاقة مع شركة مهان الإيرانية الجوية المدرجة على اللائحة السوداء.