تواصل المحكمة الجنائية في بروكسل النظر في خلية "فيرفيي" التي يشتبه في أنها خططت لاعتداء في بلجيكا، لكن الخطة أحبطتها قوات الأمن في عملية نفذتها في مدينة "فيرفيي" مساء الـ15 من يناير 2015، حيث قتلت اثنين من المشتبه فيهم واعتقلت ثالثاً هو مروان البالي الذي تستمع إليه المحكمة اليوم.
وتبحث المحكمة إن كان مروان قد زود المجموعة بالأسلحة وتحديد مدى دوره في الخطة. وقد اعترف صباح اليوم، بعد ساعات من الأسئلة والأجوبة، أنه ذهب مع متهم آخر هو محمد حمزة إرشاد، إلى مدينة آخن الواقعة على حدود ألمانيا مع بلجيكا واستقدما معهما سفيان لمغار وقاداه إلى مدينة فيرفيي. وكان سفيان عائداً من سوريا إلى بلجيكا عن طريق تشيكيا وألمانيا. كما استقدم محمد حمزة ارشاد خالد بن العربي من مدينة ليل الفرنسية إلى "فيرفيي". وكان بن العربي عائداً أيضاً من سوريا، لكنه اختار الرحلة من اسطنبول إلى لندن. وقد قتل خالد بن العربي وسفيان امغار في العملية الأمنية في "فيرفيي".
وكشفت المحاكمة حتى الآن أن المجموعة تلقت تعليمات من تنظيم "داعش" بتدبير عملية إرهابية في بلجيكا. وتولى عبدالحميد أباعود تنسيق الخطة من تركيا، ولاحقاً من اليونان.