القوات العراقية تتقدم لتحرير الرطبة من داعش

المصدر: بغداد – جواد الحطاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تملك منطقة الرطبة التي تتبع إداريا محافظة الأنبار أهمّية استراتيجية كبيرة للقوات العراقية، التي تحرّكت لتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، بعد أن احتلها قبل عامين تقريبا، في الثاني والعشرين من يونيو 2014.

وحول سؤال طرحته "العربية.نت" على الناطق العسكري باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى الزبيدي،عن الأهمية الاستراتيجية للرطبة التي يتحدث عنها الإعلام، وأين تكمن، قال لنا الزبيدي إن "الأهمية تكمن في جوانب عسكرية واقتصادية وسياسية، فهي على الصعيد العسكري واحدة من معاقل داعش المهمة، والسيطرة عليها سيعني قطع طريق إمدادات الدواعش من الصحراء الغربية باتجاه الرطبة والأنبار"، مشيرا إلى أن "قصف طائرات القوة الجوية العراقية وطيران الجيش وطائرات التحالف قد سبق العملية لتدمير قدرات التنظيم الإرهابي".

وبيّن الناطق العسكري باسم القوات العراقية، أهميتها الاقتصادية، حيث إن "الرطبة عقدة مواصلات مهمة، تربط منطقة الرويشد باتجاه المنفذ الحدودي طريبيل، فضلا عن ربطها بين الأنبار، والقائم، وعانة، وراوه، فضلا عن كونها طريقا اقتصاديا يربط بين العراق والأردن".

النتائج السياسية التي ستترتب على سيطرة القوات العراقية على الرطبة، تحدّث لنا عنها رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، الذي أفادنا بأنّ "السيطرة على الرطبة ستشكل دعما لحكومة العبادي والذي تحررت أراض كبيرة في عهد حكومته، بالإضافة إلى تحقيق حالة استقرار في محافظة الأنبار، وهذا يعني عودة الآلاف من النازحين ليس إلى الرطبة بل لأغلب مناطق المحافظة".

العملية في بداياتها، وعبر محورين رفض المتحدّث باسم القوات العراقية الكشف عنها حفاظا على العملية وعلى المقاتلين كما قال لنا، لكن المؤكّد أن خسارة الدواعش لهذه المنطقة هو خسارة لمعسكرات تدريب قواتها الخاصة، وفقدانها لمضافات الانتحاريِّين والفرق الانغماسية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط