دارت اشتباكات هي الأعنف بين ميليشيات الحوثي والمخلوع من جهة وقوات الشرعية من جهة أخرى في الجبهة الشرقية والشمالية لمدينة تعز، حيث صدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني هجوماً قوياً للانقلابيين في حي ثعبات والجحملية وحي الدعوة وحي الشماسي شرق المدينة.
كما صدت قوات الشرعية هجوم المتمردين في شارع الأربعين وشمال حي عصيفرة والزنوج شمال مدينة تعز، تزامناً مع قصف عنيف للميليشيات على مواقع المقاومة والجيش والأحياء السكنية المجاورة لمواقع المقاومة.
وفي سياق متصل، تشن الميليشيات الانقلابية قصفاً عنيفاً على مقر اللواء 35 مدرع ومواقع المقاومة والجيش في شارع الثلاثين والسجن المركزي ومنطقة الضباب غرب مدينة تعز. كذلك يتركز قصف الميليشيات من مواقع تمركزها في جبل الهان ومنطقة حذران.
وفي جبهات القتال بمأرب، واصل المتمردون الخروقات بقصف مواقع قوات الشرعية في جبل المشجح وهيلان، والمخدرة غرب مأرب، في حين وصلت تعزيزات عسكرية جديدة للميليشيات إلى خلف منطقة الأشقري، ومنطقة المطار، وإلى خلف جبل أتياس بصرواح، غرب مأرب.
من ناحية أخرى، طالب المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء وفد الحكومة الشرعية بمحادثات الكويت بالانسحاب من المشاورات نهائياً، داعياً للعودة السريعة إلى خيار الحسم العسكري لمنع مضي الميليشيات في مخطط تعقيد الصراع، ومن أجل استعادة الدولة، للحيلولة دون الانهيار الاقتصادي الكامل الذي بدأت مظاهره تتجلى في انهيار العملة المحلية أمام الدولار والارتفاع الجنوني للأسعار الذي تسببت به ميليشيات الحوثي وصالح.