سيعود سامي الجابر مدرب الهلال والوحدة الإماراتي السابق إلى الملاعب السعودية مدرباً للشباب، بعد أكثر من عامين على إقصاء الأخير الجابر من بطولة كأس الملك 2014 بهدف البرازيلي رافينيا، ومنذ تلك الهزيمة خاض الجابر 16 لقاء كمدرب رسمي لفريقين، لكنه لم يتوج بأي لقب معهما.
ووقع رافينيا لاعب الشباب السابق على خروج الجابر من موسمه الأول كمدرب بلا ألقاب بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في ربع نهائي كأس الملك 2014 يوم 11 أبريل من ذات العام.
وبعد تلك المباراة خاض الجابر 4 مباريات آسيوية في دور المجموعات وثمن النهائي، تعادل مع أهلي دبي بلا أهداف، وفاز على ساباهان الإيراني بهدف ناصر الشمراني، وتغلب على بونيودكور في ذهاب ثمن النهائي بفضل هدف سالم الدوسري قبل أن يجدد الفوز على الأوزبك بثلاثية ياسر القحطاني وناصر الشمراني وسالم الدوسري.
وبعدما أنهى الجابر موسمه الهلالي الأول بلا ألقاب وبالوصول إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، قررت إدارة الهلال وأعضاء الشرف المؤثرون إنهاء عقده والتعاقد مع الروماني لورينت ريجيكامب.
وحينها بقي الجابر لفترة بلا عمل، قبل أن يذهب كمدير رياضي في العربي القطري، وفي أواخر 2014 تعاقد مع الأورغوياني دانيال كارينيو، غريمه في الموسم الماضي عندما درب الأخير النصر، وفي مطلع 2015 تولى الجابر تدريب الوحدة الإماراتي خلفاً لجوزيه بيسيرو، مدربه السابق في الهلال.
وفي بداية مشواره مع الوحدة شهد الجابر خروج فريقه من الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا 2015 بركلات الجزاء مع السد القطري 5-4، وفي الدوري الإماراتي خسر أمام الشارقة 4-1، واتبعها بتعادل مع الشباب، وخسر من الوصل 3-0، وفاز على عجمان وخسر من الفجيرة 1-0 في كلتا المباراتين، قبل التغلب على الجزيرة والظفرة 1-0 كذلك، وتعادل مع العين وأهلي دبي، وفي الجولة الأخيرة من الدوري الإماراتي فاز على النصر 5-1.
وفي كأس رئيس الدولة 2015، ودع الوحدة البطولة بركلات الترجيح أمام دبي، أحد أندية الدرجة الثانية في الإمارات بعدما تعادل الفريقان 2-2 في الأشواط الأصلية والإضافية.