يبدو أن مشوار المدرب الهولندي لويس فان غال مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وصل إلى نهايته بعدما قال بنفسه "انتهى الأمر"، وذلك وسط تجدد الحديث عن قدوم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى "أولدترافورد".
وتجمع مشجعو يونايتد أمام الفندق من أجل تحية الفريق الذي توج السبت بلقب مسابقة الكأس المحلية على حساب كريستال بلاس (2-1)، ولدى خروج فان غال سأله مراسل شبكة "سكاي سبورتس" اذا كان لديه بعض الوقت للتحدث، فأجابه المدرب الهولندي: "انتهى الأمر".
ولم يعرف إذا كان يونايتد قد اتخذ قرار إقالة المدرب الهولندي الذي كان عرضة للانتقادات بسبب الموسم المخيب الذي اختبره الفريق إذ سيغيب عن مسابقة دوري ابطال اوروبا بعد اكتفائه بالمركز الخامس في الدوري المحلي بفارق الاهداف خلف جاره اللدود سيتي.
ومن المؤكد ان الجملة القصيرة التي ادلى بها فان غال ستشغل وسائل الاعلام البريطانية التي سبقت تصريح المدرب الهولندي وتوقعت رحيله مباشرة بعد رفع الكأس المحلية مساء السبت.
وكانت الاجواء العامة تشير منذ منتصف الموسم وحتى قبل ذلك الى رحيل فان غال الذي اعلن سابقا انه عرض على الادارة ان يتخلى عن منصبه لكنها لم توافق رغم امتعاض الجميع ليس من نتائج الفريق وحسب بل من اسلوب لعبه المتحفظ.
وفي حال وصل فان غال وادارة يونايتد الى قرار الطلاق فسيكون مورينيو البديل المرجح للمدرب الهولندي.
وما زال مورينيو (53 عاما) دون عمل منذ ان اقيل من منصبه في تشيلسي اللندني في ديسمبر الماضي، وقد ارتبط اسمه مذاك بانتقال محتمل الى يونايتد خصوصا عندما كان الاخير يعاني الامرين بقيادة فان غال الذي ينتهي عقده في 2017.
لكن مع تحسن نتائج يونايتد في النصف الثاني من الموسم ودخوله في المنافسة على احد المقاعد المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل اضافة الى بلوغه نهائي كأس انكلترا، تغير الحديث بعض الشيء واشارت بعض وسائل الاعلام الى امكانية استمرار المدرب الهولندي في منصبه حتى نهاية عقده وحتى ان فان غال نفسه اكد انه واثق من بقائه مع فريق "الشياطين الحمر" الموسم المقبل.
وقال فان غال (64 عاما) في تصريحات صحافية: "الموسم المقبل سأكون هنا. عرفنا أن الامور ستكون هكذا، لهذا السبب تم التعاقد معي ولقد تحدثنا عن هذا السيناريو".
وتابع المدرب الذي انضم الى يونايتد مباشرة بعد مونديال2014 في البرازيل حيث كان يشرف على منتخب بلاده الذي احتل المركز الثالث، "كنا نعرف ان العملية تتطلب 3 سنوات. اردت التوقيع لسنتين فقط، لكن النادي اراد 3 سنوات وليس انا. وقعت لثلاث سنوات ولهذا سأكون هنا السنة المقبلة".
وأشارت عدة تقارير في انكلترا الى ان مورينيو غير راض عن الوضع، خصوصا انه اكد مؤخرا بانه سيبدأ العمل مجددا في تموز/يوليو المقبل.
ويبدو ان مصير مورينيو كان مرتبطا بالمباريات الثلاث الاخيرة ليونايتد هذا الموسم في الدوري المحلي وبعد ان فشل في انتزاع المركز الرابع المؤهل الى دوري ابطال اوروبا من جاره اللدود مانشستر سيتي، ارتفعت حظوظ المدرب البرتغالي.