اقتحمت القوات العراقية السبت مركز ناحية الصقلاوية الواقعة شمال غرب مدينة الفلوجة المعقل الرئيس لتنظيم داعش في محافظة الأنبار، حسبما أفادت مصادر أمنية.
وأفادت قيادة العمليات المشتركة في بيان رسمي أن "الفرقة 14 من الجيش العراقي والحشد الشعبي تمكنا من اقتحام مركز ناحية الصقلاوية من جهة الطريق السريع ويرفعان العلم العراقي على مبانيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح".
وبحسب القيادة فإن طائرات التحالف وجهت ضربة جوية على قارب يحمل مجموعة من مسلحي التنظيم أثناء محاولتهم الفرار من الصقلاوية عبر نهر الفرات وقتلتهم جميعاً.
ولا يزال أمام القوات استعادة المناطق الزراعية والقرى المحيطة بالصقلاوية التي تبعد عن مدينة الفلوجة نحو 10 كليومترات.
يذكر أن الصقلاوية ذات أهمية استراتيجية للتنظيم من ناحية الإمداد كونها الرابط بين الفلوجة وجزيرة الخالدية التي تمتد إلى صحراء الأنبار التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها وصولاً إلى الشرقاط ومن ثم عاصمة التنظيم في الموصل.
10 آلاف مدني نزحوا من الفلوجة
في المقابل، كشفت جمعية الهلال الأحمر العراقي عن ارتفاع أعداد المدنيين الذين نزحوا من داخل مدينة الفلوجة ومحيطها إلى عشرة آلاف نازح منذ بداية عمليات استعادة المدينة.
أما العدد الذي نزح الجمعة فقط فبلغ 4200 نازح مع توقعات بزيادة الأعداد.
وشدد الهلال الأحمر على أن إغاثة النازحين مستمرة من خلال إيوائهم في المخيمات وتوزيع مواد غذائية وتقديم خدمات الإسعاف الأولي والدعم النفسي.
كما أعلن مجلس محافظة الأنبار عن إخلاء أكثر من ألف عائلة، أغلبهم من الأطفال والنساء، في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة.
إلى ذلك، طالب، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيساوي، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتقديم إغاثة عاجلة للعوائل التي تم إخلاؤها".
وتابع العيساوي، أن "الساعات القليلة المقبلة ستشهد موجة نزوح كبيرة جداً خلال تقدم القوات الأمنية، لافتاً إلى أن أعداد مراكز إيواء النازحين في الأنبار، غير كافية لاستقبال كافة النازحين مما يتطلب دعماً دولياً عاجلاً".