من المقرر أن تكون للجيش الأميركي حاملتا طائرات في البحر المتوسط هذا الشهر قبل قمة لحلف شمال الأطلسي في العاصمة البولندية وارسو، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لتحقيق التوازن مع الأنشطة العسكرية الروسية، والإسراع بوتيرة قتالها ضد تنظيم داعش.
وذكر مسؤولون بالبحرية على متن حاملة الطائرات الأميركية، هاري إس ترومان، أن السفينة ستسلم المهمة لحاملة الطائرات "دوايت دي.أيزنهاور" عندما تصل في طريقها إلى الخليج، مما يسمح للحاملة ترومان بالعودة إلى الولايات المتحدة بعد مهمة امتدت 8 أشهر.
وصرح مسؤول دفاعي أميركي بأن هذه الخطوة تتزامن مع التدريبات العسكرية في أنحاء شرق أوروبا وتركيا المقررة لتنفيذ الخطط الدفاعية المتفق عليها العام الماضي.
ومن المرجح أن تزيد الأحداث التوترات مع روسيا التي يقول مسؤولون أميركيون إنها تحرك سفنا وغواصات في البحر المتوسط وتعتزم إجراء مناورات خلال الأسابيع المقبلة.
وقال الكابتن داني هرنانديز المتحدث باسمي القيادة الأميركية - الأوروبية إن "إرسال ترومان والحركة في مسرح القيادة الأوروبية إضافة إلى التداخل مع أيزنهاور يتيح لنا مواصلة إضعاف تنظيم داعش وتحقيق مجموعة من المزايا التشغيلية".