دفع القلق من خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي الجنيه الإسترليني لأدنى مستوى له في 7 أسابيع مقابل العملة الأميركية إلى 1.4180 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار في أحدث تعاملاته 0.6 بالمئة إلى 94.558 ليسجل مكسبا 0.5%، خلال الأسبوع.
وقال محللون إن المخاوف من أن تصوت بريطانيا بعد نحو أسبوعين لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي زادت أيضا إقبال المستثمرين على الاستثمارات الآمنة.
وارتفع الفرنك السويسري 0.5%، إلى 1.0850 فرنك لليورو في أحدث تعاملات بعدما قفز لأعلى سعر له في 8 أسابيع عند 1.0845 فرنك لليورو.
واستقر الفرنك مقابل الدولار عند 0.9632 فرنك قرب أعلى مستوى في 5 أسابيع سجله يوم الخميس.
إلى ذلك، أظهر استطلاع أجرته صحيفة " ذا انديبيندينت" ارتفاع نسبة المصوتين الذين يؤيدون خروج بريطانيا من الاتحاد إلى 55%.
وفي سياق متصل، أبقت وكالة "فيتش" على التصنيف الائتماني لبريطانيا عند +AA، لكنها حذرت من أن التصنيف سيُخفض حال التصويت على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.
وتابعت الوكالة ان تصنيف بريطانيا الحالي مع توقعات "مستقرة" هو مبني على افتراض أنها ستظل في الإتحاد الأوروبي، مضيفةً أن التصويت لمغادرة الإتحاد سيؤثر على النمو والاستثمارات على المدى المتوسط، بالإضافة إلى وضعها في الخارج ومستقبل اسكتلندا وأكدت الوكالة انها ستراجع تصنيف بريطانيا بعيد الاستفتاء في حال اتى لصالح مؤيدي الخروج.
وعلى صعيدٍ آخر، قال اتحاد شركات النفط والغاز البريطاني، إن القطاع قد خسر أكثر من 80 ألف وظيفة خلال العام الماضي، قد ترتفع إلى 120 ألف وظيفة مباشرة أو غير مباشرة بنهاية العام الحالي بسبب تراجع أسعار النفط.
وقالت رئيس الإتحاد إن الحفاظ على الوظائف يحتم على القطاع تحفيز استثمارات جديدة، سواء على صعيد استكشاف حقول جديدة او تطوير مواقع موجودة.