أفادت مصادر عسكرية عراقية بـفرار نحو 3600 عائلة عراقية من معارك الفلوجة، في الوقت الذي ترتفع وتيرة القتال والقصف المدفعي والصاروخي على مواقع عدة لتنظيم داعش جنوب المدينة.
أما مركز مدينة الفلوجة فبات على بعد أمتار قليلة من القوات العراقية التي قالت إنها نجحت أخيراً في فتح ممر آمن للعائلات المحاصرة، باقتحامها حي الشهداء الأول والثاني، وباتت قوات الأمن العراقية على بعد أمتار قليلة من مقر الحكومة المحلية في مدينة الفلوجة.
من جهتها، أشارت شرطة الأنبار إلى أن الأحياء الجنوبية للمدينة وهي "جبيل والصناعي ونزال، كانت مسرحا للعمليات العسكرية" .
أما على صعيد الانتهاكات، فقد أفاد صهيب الراوي، محافظ الأنبار، بأن نتائج تحقيق اللجنة المختصة في الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الشعبي ضد النازحين من الفلوجة وناحية الصقلاوية، تشير إلى أن 49 مدنياً قتلوا على يد الميليشيات، فيما بلغ عدد المفقودين المسجلين نحو 643 مدنياً.
وفي حين تؤكد البيانات العسكرية العراقية أن حسم معركة الفلوجة بات قريباً جداً، يبدو أن حسم الملف الأمني وانتهاكات الميليشيات بات أكثر تعقيداً، سواء بتداعياته الآنية أو المستقبلية.