تسبب خرق أمني آخر في هجوم إرهابي بقلب باريس.
ويضاف نجاح لعروسي عبدالله في مراوغة قوات الأمن والإفلات من مراقبتها لتنفيذ الهجوم على ضابط فرنسي وصديقته إلى سلسلة حوادث أخرى كانت سلطات الأمن تراقب مرتكبيها للاشتباه في صلتهم بالإرهاب.
وكان لعروسي معروفاً لدى السلطات الفرنسية، حيث حكم عليه بالسجن عام 2013 لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر مع وقف التنفيذ، بتهمة انتمائه لشبكة متشددة تنشط بين باكستان وفرنسا، بهدف الإعداد لعمليات إرهابية، من ثم أفرجت عنه السلطات الفرنسية وخضع لمراقبة من الأجهزة الأمنية.
يشار إلى أن هذه الثغرة ليست الأولى. فعدد من منفذي ومخططي هجمات الـ13 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في باريس كانوا معروفين للسلطات.
ولم يكن الوضع أحسن حالاً في بلجيكا. فالأخوان البكراوي اللذان نفذا الهجومين على مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك كانا معروفين لسلطات الأمن، وأحدهما، وهو إبراهيم البكراوي، الذي نفذ هجوم المطار تم ترحيله من تركيا للخطر الذي يشكله على الأمن القومي، ولم تقم السلطات البلجيكية بمراقبته وتتبع خطواته.
كما عبر التقصير الأمني من أوروبا إلى الولايات المتحدة، حيث اشتبهت السلطات الأميركية في منفذ الهجوم على ملهى أورلاندو الليلي عمر صديقي متين وحققت معه أكثر من مرة قبل أن تطلق سراحه، ليقوم بتنفيذ الهجوم الأكثر دموية في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.