في مناطق سعودية حدودية متفرقة ووعرة، يقضي جنود القوات السعودية منذ وقت الإمساك حتى الإفطار في رمضان 16 ساعة في أجواء شديدة الحرارة، لحماية الحدود الجنوبية.
والمسلحون ليسوا الخطر الوحيد الذي يتصدى له هؤلاء الجنود، حيث أحبطوا منذ بداية شهر رمضان الحالي العديدة من محاولات التهريب.
وقد قبضت دوريات حرس الحدود، من إحدى نقاط المراقبة الحدودية، على مجموعة مهرّبين من صغار السّن، خوفهم دفعهم إلى عدم الاعتراف بدور ميليشيات الانقلابيين في عمليات تهريب المواد المحظورة عبر الحدود.
أما شهر رمضان، فلا يختلف بالنسبة للجنود السعوديين على الحدود عن باقي أشهر السنة، حيث يبقون على اليقظة التامة والترقب على أعلى مستوياته.