أكثر من مئتي #صحافي اعتقلتهم #ميليشيات_الحوثي وصالح في #اليمن خلال العام الماضي في محاولة #لتكميم_الإعلام عن بقية الانتهاكات الأمنية والسياسية والإنسانية التي ترتكبها الميليشيات.
الأرقام تضمنها تقرير حديث للتحالف اليمني لرصد #انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن كشف أن الصحافيين المعتقلين تعرض بعضهم لكل أنواع الإيذاء البدني والمعنوي قبل إطلاق سراحهم فيما لا يزال 16 صحافيا رهن الاعتقال منهم 9 جرى إخفاؤهم قسرا بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام قبل شهرين.
التقرير أوضح أن الميليشيات فرضت سيطرتها على وسائل الإعلام الرسمية، كما فرضت قيودا مشددة على الصحف المطبوعة، حتى إن عددها اليوم بات يتجاوز 5 أو 6 صحف تعبر عن رأي واحد.
التقرير الذي تم بحث تفاصيله خلال جلسات عقدتها مراكز التوثيق والشرعية اليمنية في جنيف لإظهار استخدام الميليشيات لبعض الصحافيين كدروع بشرية، حيث قتل منهم16 صحافيا، كما تعرض مراسلو وكالات الأنباء وقنوات التلفزة العربية العالمية للملاحقة، حيث أجبر العديد منهم على مغادرة العاصمة صنعاء أو التوقف عن العمل والاختفاء.
قنوات التلفزيون الخاصة هي الأخرى تعرضت للملاحقة، حيث هوجمت مقارها وصودرت مكاتبها وتجهيزاتها في صنعاء وباتت تواصل عملها من خارج اليمن.
منظمة مراسلين بلا حدود كانت قد صنفت ميليشيات الحوثي بأنها ثاني جماعة بعد تنظيم داعش من حيث استهداف الصحافيين، كما دانت العديد من التقارير العربية والدولية انتهاكات الميليشيات غير المسبوقة بحق الصحافة والإعلام في اليمن.